القائمة الرئيسية

الصفحات

دعاء ختم القرآن في رمضان من الحرمين

 

دعاء,ختم القرآن,رمضان,الحرمين

دعاء ختم القرآن في رمضان من الحرمين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

* دعاء ختم القرآن من المسجد الحرام. 

- للشيخ عبد الرحمن السديس. 

  • اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى التَّمَامِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْخِتَامِ، لَكَ الْحَمْدُ أَنْ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الْمُبِينُ: {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ} [آل عمران: ٩٥]، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، الْمُتَوَحِّدُ فِي الْجَلَالِ بِكَمَالِ الْجَمَالِ تَعْظِيمًا وَتَكْبِيرًا، الْمُتَفَرِّدُ بِتَصْرِيفِ الْأَحْوَالِ عَلَى التَّفْصِيلِ وَالْإِجْمَالِ تَقْدِيرًا وَتَدْبِيرًا، الْمُتَعَالِي بِعَظَمَتِهِ وَمَجْدِهِ، الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا. وَنَحْنُ عَلَى مَا قَالَ رَبُّنَا وَخَالِقُنَا مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَلِمَا أَوْجَبَ وَأَلْزَمَ غَيْرُ جَاحِدِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَأَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ، وَزَوْجَاتِهِ الطَّاهِرَاتِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
  • اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ الْعَظِيمَةِ وَآلَائِكَ الْجَسِيمَةِ، لَكَ الْحَمْدُ كَمَا هَدَيْتَنَا لِلْإِسْلَامِ وَعَلَّمْتَنَا الْحِكْمَةَ وَالْقُرْآنَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا يَسَّرْتَ مِنْ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا عَبِيدُكَ، بَنُو عَبِيدِكَ، بَنُو إِمَائِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ، نَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَجِلَاءَ أَحْزَانِنَا، وَذَهَابَ هُمُومِنَا وَغُمُومِنَا، وَسَابِقَنَا وَقَائِدَنَا إِلَيْكَ وَإِلَى رِضْوَانِكَ وَإِلَى جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ 

  • اللَّهُمَّ ذَكِّرْنَا مِنْهُ مَا نَسِينَا، وَعَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُحِلُّ حَلَالَهُ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ، وَيَعْمَلُ بِمُحْكَمِهِ، وَيُؤْمِنُ بِمُتَشَابِهِهِ، وَيَتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقِيمُ حُرُوفَهُ وَحُدُودَهُ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقِيمُ حُرُوفَهُ وَيُضِيعُ حُدُودَهُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ وَخَاصَّتُكَ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَفِيعًا لَنَا، وَحُجَّةً لَنَا، لَا حُجَّةً عَلَيْنَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لِقُلُوبِنَا ضِيَاءً، وَلِأَبْصَارِنَا جِلَاءً، وَلِأَسْقَامِنَا دَوَاءً، وَلِذُنُوبِنَا مُمْحِصًا، وَعَنِ النَّارِ مُخَلِّصًا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا بِهِ الظُّلَلَ، اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا بِهِ الْحُلَلَ، وَأَسْكِنَّا بِهِ الظُّلَلَ، وَزِدْنَا بِهِ مِنَ النِّعَمِ، وَادْفَعْ بِهِ عَنَّا النِّقَمَ، وَاجْعَلْنَا بِهِ عِنْدَ الْجَزَاءِ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَعِنْدَ النَّعْمَاءِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَعِنْدَ الْبَلَاءِ مِنَ الصَّابِرِينَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنِ اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فَشَغَلَتْهُ بِالدُّنْيَا عَنِ الدِّينِ.
  • اللَّهُمَّ انْفَعْنَا وَارْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي رَفَعْتَ مَكَانَهُ، وَبَيَّنْتَ بُرْهَانَهُ، وَآيَاتِ سُلْطَانِهِ، وَقُلْتَ يَا أَعَزَّ مَنْ قَائِلٍ سُبْحَانَهُ: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة: ١٨-١٩]، أَحْسَنِ كُتُبِكَ نِظَامًا، وَأَفْصَحِهَا كَلَامًا، وَأَبْيَنِهَا حَلَالًا وَحَرَامًا، مُحْكَمِ الْبَيَانِ، ظَاهِرِ الْبُرْهَانِ، مَحْرُوسٍ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، فِيهِ وَعْدٌ وَوَعِيدٌ، وَتَخْوِيفٌ وَتَهْدِيدٌ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ. اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لَنَا بِهِ الشَّرَفَ الْمَزِيدَ.
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ رَشِيدٍ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، وَأَلْحِقْنَا بِكُلِّ بِرٍّ سَعِيدٍ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا بِتِلَاوَةِ كِتَابِكَ مُنْتَفِعِينَ، وَإِلَى لَذِيذِ خِطَابِهِ مُسْتَمِعِينَ، وَلِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ خَاضِعِينَ، وَعِنْدَ خَتْمِهِ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَلَكَ فِي جَمِيعِ شُهُورِنَا ذَاكِرِينَ، وَلَكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا رَاجِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ انْقُلْنَا بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنَ الشَّقَاءِ إِلَى السَّعَادَةِ، وَمِنَ الْفَقْرِ إِلَى الْغِنَى، وَمِنَ الضَّعْفِ إِلَى الْقُوَّةِ، وَمِنَ الذِّلَّةِ إِلَى الْعِزَّةِ، وَمِنْ أَنْوَاعِ الشَّرِّ كُلِّهَا إِلَى أَنْوَاعِ الْخَيْرِ كُلِّهَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 
  • اللَّهُمَّ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ، وَيَا كَاسِيَ الْعِظَامِ لَحْمًا بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَلَا تَدَعْ لَنَا فِي مَقَامِنَا هَذَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا كَرْبًا إِلَّا نَفَّسْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضًا وَلَنَا فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا أَعَنْتَنَا عَلَى قَضَائِهَا وَيَسَّرْتَهَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • إِلَهَنَا، إِلَهَنَا، إِلَهَنَا، قَدْ حَضَرْنَا خَتْمَ كِتَابِكَ، وَأَنَخْنَا مَطَايَانَا بِبَابِكَ، فَلَا تَطْرُدْنَا عَنْ جَنَابِكَ، فَإِنْ طَرَدْتَنَا فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ لَنَا وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، عَدَدَ مَا مَشَى فَوْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَدَرَجَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ الْفَرَجِ.
  • يَا فَرَجَنَا، يَا فَرَجَنَا، يَا فَرَجَنَا إِذَا أُغْلِقَتِ الْأَبْوَابُ، وَيَا رَجَاءَنَا إِذَا انْقَطَعَتِ الْأَسْبَابُ، وَحِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ.
  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاهْدِهِمْ سُبُلَ السَّلَامِ، وَجَنِّبْهُمُ الْفَوَاحِشَ وَالْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَاجْعَلْهُمْ شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِيهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَمِيعِ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، الَّذِينَ شَهِدُوا لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَلِنَبِيِّكَ بِالرِّسَالَةِ، وَمَاتُوا عَلَى ذَلِكَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُمْ، وَاغْسِلْهُمْ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. وَارْحَمْنَا اللَّهُمَّ إِذَا صِرْنَا إِلَى مَا صَارُوا إِلَيْهِ، تَحْتَ الْجَنَادِلِ وَالتُّرَابِ، وَحْدَنَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ وَاعْفُ عَنْ وَالِدَيْنَا، وَوُلَاةِ أَمْرِنَا، وَعُلَمَائِنَا، وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَأَقَارِبِنَا، وَذَوِي رَحِمِنَا، وَمَنْ أَوْصَانَا وَاسْتَوْصَانَا، وَمَنْ أَحَبَّنَا فِيكَ، وَمَنْ أَحْبَبْنَاهُ فِيكَ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ، فَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 
  • اللَّهُمَّ مَا قَسَمْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ مِنْ خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ وَصِحَّةٍ وَسَلَامَةٍ وَسَعَةِ رِزْقٍ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْهُ أَوْفَرَ الْحَظِّ وَالنَّصِيبِ، وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهَا مِنْ شَرٍّ وَبَلَاءٍ وَفِتْنَةٍ، فَاصْرِفْهُ عَنَّا وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَتَفَضَّلُ عَلَى عِبَادِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ بِعِتْقِ رِقَابِهِمْ مِنَ النَّارِ، وَتَمُنُّ عَلَيْهِمْ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ بِعِتْقِ رِقَابِهِمْ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا، وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، وَأَوْلَادِنَا، وَعُلَمَائِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَأَقَارِبِنَا، وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا، أَعْتِقْنَا جَمِيعًا مِنَ النَّارِ، بِرَحْمَتِكَ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَتْمَتَنَا هَذِهِ خَتْمَةً مُبَارَكَةً مَقْبُولَةً، عَلَى مَنْ قَرَأَهَا وَحَضَرَهَا وَسَمِعَهَا وَشَاهَدَهَا وَأَمَّنَ عَلَى دُعَائِهَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الْكُفْرَ وَالْكَافِرِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّينِ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا سَخَاءً رَخَاءً، وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي دُورِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَلِيَّ أَمْرِنَا.
  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ مُؤَسِّسَ وَمُوَحِّدَ هَذِهِ الْبِلَادِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَاجْزِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ كِفَاءَ مَا قَدَّمَ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاغْفِرْ لِأَوْلَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • وَخُصَّ بِالتَّوْفِيقِ وَالتَّأْيِيدِ وَالْعَوْنِ وَالتَّسْدِيدِ إِمَامَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَا كَرِيمُ يَا عَزِيزُ. اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَأَيِّدْ لَهُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ الَّتِي تَدُلُّهُ عَلَى الْخَيْرِ وَتُعِينُهُ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ كُنْ بِهِ حَفِيًّا، وَكُنْ لَهُ نَصِيرًا وَلِيًّا. اللَّهُمَّ اكْشِفْ لَهُمْ وُجُوهَ الْحَقَائِقِ، وَافْتَحْ لَهُمُ الْمَغَالِقَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَيَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ. اللَّهُمَّ هَيِّئْ لَهُمْ فِي كُلِّ أُمُورِهِمْ رَأْيًا سَدِيدًا، وَعَمَلًا رَشِيدًا، وَفِعْلًا حَمِيدًا، وَعَمَلًا فَرِيدًا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ عَهْدِهِ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ، يَا حَنَّانُ يَا دَيَّانُ، يَا مَنَّانُ. اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَأَعِنْهُ وَسَدِّدْهُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي رُؤْيَتِهِ الطَّمُوحَةِ مَا فِيهِ عِزٌّ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَخَيْرٌ لِلْبِلَادِ وَالْعِبَادِ.
  • اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ خَيْرَ الْجَزَاءِ عَلَى مَا قَدَّمُوا لِلْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَقَاصِدِيهِمَا، وَلِلْمُعْتَمِرِينَ وَالزَّائِرِينَ وَالْمُصَلِّينَ. اللَّهُمَّ اكْتُبْ ذَلِكَ فِي صَحَائِفِ أَعْمَالِهِمْ، وَاجْزِهِمْ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَاهُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِلَادَنَا هَذِهِ الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السَّعُودِيَّةَ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً، سَخَاءً رَخَاءً، حَائِزَةً عَلَى الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ، سَالِمَةً مِنَ الشُّرُورِ وَالْآفَاتِ. اللَّهُمَّ ابْسُطْ أَمْنَهَا وَاسْتِقْرَارَهَا وَرَخَاءَهَا وَازْدِهَارَهَا. اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيْهِ، يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ 
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْ قَادَةَ الْمُسْلِمِينَ لِتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْعَلْهُمْ رَحْمَةً عَلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ رِجَالَ أَمْنِنَا، وَاجْزِهِمْ خَيْرَ الْجَزَاءِ عَلَى مَا قَدَّمُوا مِنْ خِدْمَةٍ أَمْنِيَّةٍ وَحِرَاسَةِ هَذِهِ الْبِلَادِ الْمُبَارَكَةِ وَثُغُورِهَا وَحُدُودِهَا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شُهَدَاءَهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَعَافِ جَرْحَاهُمْ، وَرُدَّهُمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا شَرَّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، وَشَرَّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْنَا، وَعَلَى مَنْ أَرَادَ بِنَا سُوءًا أَوْ أَذًى أَوْ مَكْرُوهًا. اللَّهُمَّ رُدَّ عَنَّا كَيْدَ الْكَائِدِينَ، وَعُدْوَانَ الْمُعْتَدِينَ، وَحَسَدَ الْحَاسِدِينَ، وَأَذِيَّةَ الشَّامِتِينَ، وَتَغْرِيدَاتِ الْمُسِيئِينَ، وَشَائِعَاتِ الْمُغْرِضِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِكَ الْعُلَى، أَنْ تُصْلِحَ شَبَابَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَشَبَابَ هَذِهِ الْبِلَادِ خَاصَّةً، وَأَنْ تُوَفِّقَهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَأَنْ تَرْزُقَهُمْ مَنْهَجَ الْوَسَطِ وَالِاعْتِدَالِ، وَأَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الْغُلُوِّ وَالْجَفَاءِ، وَأَنْ تَرْزُقَهُمُ الْوَسَطِيَّةَ وَالِاعْتِدَالَ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. وَأَنْ تَجْعَلَهُمْ لِبِلَادِهِمْ قُرَّةً، وَلِأَوْطَانِهِمْ مَسَرَّةً، يَسْعَوْنَ فِي إِعْمَارِهَا وَتَنْمِيَتِهَا، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْ فَتَيَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَنِسَاءَهُمْ، وَاحْفَظْهُنَّ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ جَمِّلْهُنَّ بِالْحَيَاءِ وَالْعَفَافِ وَالْحِجَابِ وَالِاحْتِشَامِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • إِلَهَنَا، إِلَهَنَا، إِلَهَنَا، يَا مَنْ لَا يُهْزَمُ جُنْدُهُ، وَلَا يُخْلَفُ وَعْدُهُ، يَا مُنَزِّلَ الْكِتَابِ، يَا مُجْرِيَ السَّحَابِ، يَا هَازِمَ الْأَحْزَابِ، اهْزِمْ أَعْدَاءَ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ. اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي فِلَسْطِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِهِمْ، وَقِلَّةَ حِيلَتِهِمْ. اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ ضُعَفَاءُ فَقَوِّهِمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَأَحْمِلْهُمْ، وَجِيَاعٌ فَأَطْعِمْهُمْ، وَعُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ. اللَّهُمَّ ارْحَمْ ضَعْفَهُمْ، وَاجْبُرْ كَسْرَهُمْ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَدُوِّهِمْ وَعَدُوِّهِمْ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ إِنَّ أَعْدَاءَ الْإِسْلَامِ قَدْ طَغَوْا وَبَغَوْا وَأَسْرَفُوا فِي الطُّغْيَانِ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهِمْ، فَإِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَكَ، نَدْرَأُ بِكَ اللَّهُمَّ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شُرُورِهِمْ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
  • اللَّهُمَّ وَفِّقِ الْقَائِمِينَ عَلَى وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ وَمَنَاهِجِ التَّعْلِيمِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، لِتَكُونَ أَدَوَاتِ خَيْرٍ وَتَوْجِيهٍ وَإِحْسَانٍ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ انْشُرْ قِيَمَ الْحَقِّ وَالْخَيْرِ وَالْعَدْلِ وَالسَّلَامِ وَالِاعْتِدَالِ بَيْنَ بَنِي الْأَنَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَأَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لَنَا خَيْرًا وَعَاقِبَتَهُ رُشْدًا 
  • اللَّهُمَّ لَا تُفَرِّقْ جَمْعَنَا هَذَا إِلَّا بِذَنْبٍ مَغْفُورٍ، وَسَعْيٍ مَشْكُورٍ، وَعَمَلٍ مُتَقَبَّلٍ مَبْرُورٍ، وَتِجَارَةٍ لَنْ تَبُورَ.
  • اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ بِرِضْوَانِكَ، وَأَعِدْ عَلَيْنَا رَمَضَانَ أَعْوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً، وَنَحْنُ فِي خَيْرٍ وَصِحَّةٍ وَحَيَاةٍ سَعِيدَةٍ وَعِيشَةٍ رَغِيدَةٍ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْ هَذِهِ الْبِلَادَ وَقِيَادَتَهَا، وَاحْفَظْ عَلَيْنَا عَقِيدَتَنَا وَتَوْحِيدَنَا وَتَلَاحُمَنَا وَتَرَابُطَنَا وَاجْتِمَاعَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَلَى الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَاحْفَظْنَا مِنَ الْأَحْزَابِ الضَّالَّةِ وَالْأَفْكَارِ الْمُنْحَرِفَةِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
  • اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنَّا مَا كَانَ مِنْ خَطَأٍ أَوْ تَقْصِيرٍ أَوْ نِسْيَانٍ، وَلَا تَجْعَلْ هَذَا الْمَقَامَ آخِرَ الْمَقَامِ فِي هَذَا الْبَيْتِ الْمُبَارَكِ، وَفِي هَذَا الْمَكَانِ الْمُبَارَكِ، وَفِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ، فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ، فِي الْبَيْتِ الْحَرَامِ. اجْمَعْنَا جَمِيعًا فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فَاتِحِينَ مُنْتَصِرِينَ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَامِخًا عَزِيزًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
  • اللَّهُمَّ كَمَا جَمَعْتَنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمُبَارَكِ، فَاجْمَعْنَا فِي جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَيَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ 
  • رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
  • رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ، اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاءُ، وَمِنْكَ الْإِجَابَةُ. اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ جَمِيعَ دَعَوَاتِنَا، وَأَعْطِ كُلًّا مِنَّا سُؤْلَهُ، وَحَقِّقْ لَهُ مُنَاهُ وَمَرَادَهُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، وَلَا عَنْ بَابِكَ مَطْرُودِينَ، وَلَا مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
  • وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَوَالِدِيهِمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدُّعَاءِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ الْأَبْرَارُ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا تَعَاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْقَرَارِ.

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ، وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ وَأَشْرَفِ رُسُلِكَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين.

 

* دعاء ختم القرآن من المسجد النبوي.

- للشيخ صلاح محمد البدير. 

  • الْحَمْدُ لِلَّهِ مُبْلِغِ الرَّاجِي فَوْقَ مَأْمُولِهِ، وَمُعْطِي السَّائِلِ زِيَادَةً عَلَى مَسْؤُولِهِ، الْمَنَّانِ عَلَى التَّائِبِ بِصَفْحِهِ وَقُبُولِهِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا لَا يَنْقَضِي أُولَاهُ، وَلَا يَنْفَدُ أُخْرَاهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زُيِّنَتْ بِحَمْدِهِ الْأَفْوَاهُ، وَخَضَعَتْ لِعَظَمَتِهِ الْجِبَاهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَزْكُو جَدِيدُهُ، وَلَا يُحْصَى عَدِيدُهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَمَا نَقْضِي بِالْحَمْدِ حَقَّهُ، وَالشُّكْرُ لِلَّهِ وَلَمْ يَزَلِ الشُّكْرُ مُسْتَحِقَّهُ.
  • الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَالِكِ لِلرِّقَابِ كُلِّهَا رِقَّا، كَوَّنَ الْأَشْيَاءَ وَأَحْكَمَهَا خَلْقًا، وَفَتَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَكَانَتَا رَتْقًا، وَقَسَّمَ الْعِبَادَ فَأَسْعَدَ وَأَشْقَى، هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا دَائِمًا لَا يَنْفَدُ أَبَدًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا لَا يَنْتَهِي مَدَدُهُ. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا.
  • الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ كُلِّ مَوْجُودٍ، وَمُفِيضِ الْخَيْرِ وَالْجُودِ عَلَى كُلِّ قَاصٍ مِنْ خَلْقِهِ وَدَانٍ. الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَسَالَ مِنْ وَابِلِ الْآلَاءِ، وَأَزَالَ مِنْ وَبِيلِ اللَّأْوَاءِ، وَأَسْبَلَ مِنْ جَمِيلِ الْغِطَاءِ، وَأَمَالَ عَلَيْنَا مِنْ كَفَّيِ الْإِحْسَان. الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَوَحِّدِ فِي الْجَلَالِ بِكَمَالِ الْجَمَالِ تَعْظِيمًا وَتَكْبِيرًا، الْمُتَفَرِّدِ بِتَصْرِيفِ الْأَحْوَالِ عَلَى التَّفْصِيلِ وَالْإِجْمَالِ تَقْدِيرًا وَتَدْبِيرًا، الْمُتَعَالِي بِعَظَمَتِهِ وَمَجْدِهِ، الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا.
  • الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَوَحِّدِ بِالْأُلُوهِيَّةِ وَالْبَقَاءِ، وَالْعِزِّ وَالْكِبْرِيَاءِ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ. سُبْحَانَ الْجَبَّارِ الَّذِي لَا يُرَامُ، الْعَزِيزِ الَّذِي لَا يُضَامُ، الْقَيُّومِ الَّذِي لَا يَنَامُ. مَا قَامَ مَخْلُوقٌ بِحَقِّهِ، الْمُولِي بِفَضْلِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِه. سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ، سُبْحَانَ مَنْ ذَلَّتْ لِجَبَرُوتِهِ الصِّعَابُ، سُبْحَانَ مَنْ لَانَتْ لِقُدْرَتِهِ الشَّدَائِدُ الصِّلَابُ. غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَاب.
  • وَصَدَقَ اللَّهُ ذُو الْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ، صَدَقَ اللَّهُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ، صَدَقَ مَنْ تَقَدَّسَ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَالْأَمْثَالِ، وَجَلَّ عَنِ الْفَنَاءِ وَالزَّوَالِ، صَدَقَ مَنْ لَمْ يَزَلْ جَلِيلًا، صَدَقَ مَنْ حَسْبُنَا بِهِ كَفِيلًا، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا، وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا.
  • وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَسَيِّدِنَا وَحَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَنَبِيِّهِ وَصَفِيِّهِ وَنَجِيِّهِ وَرَضِيِّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْشَدَنَا إِلَيْكَ، وَدَلَّنَا عَلَيْكَ، وَهَدَانَا إِلَيْكَ. نَشْهَدُ بَيْنَ يَدَيْكَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَنَصَحَ الْأُمَّةَ، وَجَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ.
  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ مَا تَحَرَّكَتِ الْأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ مَنْ فَلَقَ الصُّبْحَ وَأَشْرَقَ ضِيَاءً. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْوَرَى وَأَعْلَى الْبَرِيَّةِ جَاهًا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً لَا تَتَنَاهَى. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً نَعِمَ الْكَوْنُ بِسَنَاهَا وَطَابَ شَذَاهَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَزْوَاجِهِ الطَّاهِرَاتِ وَصَحَابَتِهِ الْأَنْجُمِ الزَّاهِرَاتِ، صَلَوَاتٍ دَائِمَاتٍ زَاكِيَاتٍ بَاقِيَاتٍ مُتَضَاعِفَاتٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
  • اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعَمِكَ الْعَظِيمَةِ وَآلَائِكَ الْجَسِيمَةِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَتَابُعِ إِحْسَانِكَ وَتَرَادُفِ امْتِنَانِكَ. وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا يَسَّرْتَهُ مِنْ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ الْعَزِيزِ الَّذِي رَفَعْتَ مَكَانَهُ، وَأَيَّدْتَ سُلْطَانَهُ، وَبَيَّنْتَ بُرْهَانَهُ، وَقُلْتَ يَا أَعَزَّ مَنْ قَائِلٍ سُبْحَانَه: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه}[القيامة: ١٨]، أَحْسَنِ كُتُبِكَ نِظَامًا، وَأَفْصَحِهَا كَلَامًا، وَأَبْيَنِهَا حَلَالًا وَحَرَامًا، مُحْكَمِ الْبَيَانِ، ظَاهِرِ الْبُرْهَانِ، مَحْرُوسٍ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، فِيهِ وَعْدٌ وَوَعِيدٌ، وَتَخْوِيفٌ وَتَهْدِيدٌ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ 
  • اللَّهُمَّ إِنَّا عَبِيدُكَ، بَنُو عَبِيدِكَ، بَنُو إِمَائِكَ، نَوَاصِينَا بِيَدِكَ، مَاضٍ فِينَا حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ. نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَجِلَاءَ أَحْزَانِنَا، وَذَهَابَ هُمُومِنَا وَغُمُومِنَا، وَسَائِقَنَا وَدَلِيلَنَا إِلَى جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ الْخُلُودِ.
  • اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَا، وَذَكِّرْنَا مِنْهُ مَا نَسِينَا، وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقِيمُ حُرُوفَهُ وَحُدُودَهُ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يُقِيمُ حُرُوفَهُ وَيُضِيعُ حُدُودَهُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُحِلُّ حَلَالَهُ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ، وَيَعْمَلُ بِمُحْكَمِهِ، وَيُؤْمِنُ بِمُتَشَابِهِهِ، وَيَتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ وَخَاصَّتُكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَرْقَى، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَشْقَى.
  • اللَّهُمَّ اهْدِنَا لِأَخْلَاقِ الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ أَدِّبْنَا بِأَدَبِ الْقُرْآنِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا بَرَكَةَ الْقُرْآنِ، وَهُدَى الْقُرْآنِ، وَنُورَ الْقُرْآنِ، وَفَهْمَ الْقُرْآنِ. وَأَغْنِنَا بِالْقُرْآنِ، وَاكْفِنَا بِالْقُرْآنِ، وَاشْفِنَا بِالْقُرْآنِ، وَارْحَمْنَا بِالْقُرْآنِ، وَاجْمَعْنَا بِالْقُرْآنِ، وَارْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ، وَانْفَعْنَا بِالْقُرْآنِ، وَنَوِّرْ بَصَائِرَنَا وَأَبْصَارَنَا بِالْقُرْآنِ، يَا كَرِيمُ يَا مَنَّانُ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لِقُلُوبِنَا ضِيَاءً، وَلِأَبْصَارِنَا جِلَاءً، وَلِأَسْقَامِنَا دَوَاءً، وَلِذُنُوبِنَا مُمْحِصًا، وَعَنِ النَّارِ مُخَلِّصًا. اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا بِهِ الْحُلَلَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا بِهِ النِّعَمَ، وَادْفَعْ عَنَّا بِهِ النِّقَمَ، وَاجْعَلْنَا بِهِ عِنْدَ الْجَزَاءِ مِنَ الْفَائِزِينَ، وَعِنْدَ الْبَلَاءِ مِنَ الصَّابِرِينَ، وَعِنْدَ النَّعْمَاءِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنِ اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فَشَغَلَتْهُ بِالدُّنْيَا عَنِ الدِّينِ.
  • اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الْقُرْآنَ بِنَا مَاحِلًا، وَلَا الصِّرَاطَ بِنَا زَائِلًا، وَلَا نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَّا مُعْرِضًا وَلَا مُوَلِّيًا، وَاجْعَلْهُ لَنَا شَافِعًا مُشَفَّعًا، وَاسْقِنَا مِنْ كَأْسِهِ مَشْرَبًا هَنِيئًا سَائِغًا رَوِيًّا، لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا 
  • لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ، وَتَحْكُمُ مَا تُرِيدُ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ الْعَبِيدُ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنَّا كُنَّا مِنَ الظَّالِمِينَ. سُبْحَانَكَ رَبَّنَا مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَلَا قَدَرْنَاكَ حَقَّ قَدْرِكَ، وَلَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ. أَمَرْتَنَا فَلَمْ نَأْتَمِرْ، وَنَهَيْتَنَا فَلَمْ نَنْزَجِرْ، وَوَعَظْتَنَا فَلَمْ نَعْتَبِرْ.
  • اللَّهُمَّ لَا عُذْرَ لَنَا مِنْ ذَنْبٍ فَنَعْتَذِرَ، وَلَكِنَّا أَهْلُ ذَنْبٍ فَنَسْتَغْفِرُ. أَهْلُ ذَنْبٍ فَنَسْتَغْفِرُ. أَهْلُ ذَنْبٍ فَنَسْتَغْفِرُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كُلَّهَا دِقَّهَا وَجِلَّهَا، أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا، عَلَانِيَتَهَا وَسِرَّهَا. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا خَطِيئَاتِنَا وَجَهْلَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا. وَهَبِ الْمُسِيئِينَ مِنَّا لِلْمُحْسِنِينَ.
  • اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَكْرَمُ مَنْ أَعْطَى. أَنْتَ الْوَاحِدُ لَا شَرِيكَ لَكَ، أَنْتَ الْمَلِكُ لَا نِدَّ لَكَ. لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ. تُطَاعُ فَتُشْكَرُ. أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ. حُلْتَ دُونَ النُّفُوسِ، وَأَخَذْتَ بِنَوَاصِيهَا، وَكَتَبْتَ الْآثَارَ، وَنَسَخْتَ الْآجَالَ. الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ. الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ. الْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ. وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَمِنَ النَّارِ.
  • يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَسَتَرَ الْقَبِيحَ. يَا مَنْ لَا يُؤَاخَذُ بِالْجَرِيرَةِ، وَلَا يَهْتِكُ السِّتْرَ. يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ. يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى، يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى يَا رَبَّنَا، يَا خَالِقَنَا، يَا سَيِّدَنَا، يَا مَوْلَانَا، يَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا، نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ، نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ، أَنْ تُعْتِقَ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَخَوَاتِنَا وَقَرَابَاتِنَا مِنَ النَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ، يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ 
  • اللَّهُمَّ كَمَا جَمَعْتَنَا فِي مَسْجِدِ حَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ وَنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا فِي الْجَنَّةِ بِحَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا فِي الْجَنَّةِ بِحَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِ حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَصْحَابِ حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَتْبَاعِ حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، عَدَدَ مَا مَشَى فَوْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَدَرَجَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِيَدِهِ مَفَاتِيحُ الْفَرَجِ.
  • يَا فَرَجَنَا إِذَا أُغْلِقَتِ الْأَبْوَابُ، وَيَا رَجَاءَنَا إِذَا انْقَطَعَتِ الْأَسْبَابُ، وَحِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ. يَا قَاضِيَ الْأُمُورِ، يَا شَافِيَ الصُّدُورِ، نَسْأَلُكَ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ، أَنْ تُجِيرَنَا مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ، يَا عَزِيزُ يَا غَفُورُ.
  • اللَّهُمَّ ذَا الْأَمْرِ الرَّشِيدِ، وَالْحَبْلِ الشَّدِيدِ، نَسْأَلُكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ 
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُورَنَا بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا مِنْ خَيْرِ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ بِهَا ضِيقَ مَلَاحِدِنَا، وَارْحَمْ فِي مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ عَلَى الصِّرَاطِ أَقْدَامَنَا، وَنَجِّنَا مِنْ كَرْبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ.
  • أَسْلَمْنَا نُفُوسَنَا إِلَيْكَ، أَسْلَمْنَا نُفُوسَنَا إِلَيْكَ، وَوَجَّهْنَا وُجُوهَنَا إِلَيْكَ، وَفَوَّضْنَا أُمُورَنَا إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ. لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ.
  • اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْنَا، وَبِكَ آمَنَّا، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا، وَبِكَ خَاصَمْنَا، وَإِلَيْكَ حَاكَمْنَا، فَاغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَعْلَنَّا وَمَا أَسْرَرْنَا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كُلِّ شَيْءٍ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ. وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَم، وَنَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ. وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ نَسْأَلُكَ. نَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ. وَثَبِّتْنَا، وَثَقِّلْ مَوَازِينَنَا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ 
  • اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، ارْحَمْنَا رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ، تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ، تَهْدِي بِهَا قُلُوبَنَا، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثَنَا، وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبَنَا، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدَنَا، وَتُصْلِحُ بِهَا أَعْمَالَنَا، وَتُزَكِّي بِهَا نُفُوسَنَا، وَتُصْلِحُ بِهَا بُيُوتَنَا وَأُسَرَنَا، وَتَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ، وَنَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
  • اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا كَرْبًا إِلَّا نَفَّسْتَهُ، وَلَا غَمًّا إِلَّا كَشَفْتَهُ، وَلَا خَوْفًا إِلَّا أَزَلْتَهُ، وَلَا وَلَدًا إِلَّا أَصْلَحْتَهُ، وَلَا ضَالًّا إِلَّا هَدَيْتَهُ، وَلَا مُبْتَلًى إِلَّا عَافَيْتَهُ، وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ، وَلَا مَحْرُومًا إِلَّا أَعْطَيْتَهُ، وَلَا فَقِيرًا إِلَّا جَبَرْتَهُ، وَلَا مُشَرَّدًا إِلَّا آوَيْتَهُ، وَلَا حَاسِدًا إِلَّا خَيَّبْتَهُ، وَلَا عَدُوًّا لِلْإِسْلَامِ إِلَّا خَذَلْتَهُ، وَلَا عَدُوًّا لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ إِلَّا قَصَمْتَهُ، وَلَا مَظْلُومًا إِلَّا نَصَرْتَهُ، وَلَا ظَالِمًا إِلَّا قَهَرْتَهُ، وَلَا شَابًّا إِلَّا هَدَيْتَهُ وَوَفَّقْتَهُ وَأَسْعَدْتَهُ وَرَزَقْتَهُ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَلَا فَتَاةً إِلَّا أَسْعَدْتَهَا، وَسَتَرْتَهَا، وَحَفِظْتَهَا، وَوَفَّقْتَهَا، وَرَزَقْتَهَا، وَحَقَّقْتَ آمَالَهَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنَا مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لَنَا، وَتَوَفَّنَا إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لَنَا. نَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ. وَنَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ. وَنَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ. وَنَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ 
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ إِيمَانًا نَهْتَدِي بِهِ، وَنُورًا نَقْتَدِي بِهِ، وَحَلَالًا طَيِّبًا نَكْتَفِي بِهِ. هَبْ لَنَا صِحَّةً لَا تُلْهِينَا، وَغِنًى لَا يُطْغِينَا، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكَ يَا رَبَّنَا عَمَّنْ سِوَاكَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَرْحَمَنَا، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَرْحَمَنَا، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَرْحَمَنَا. وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً، فَاقْبِضْنَا إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ، وَلَا مُبَدِّلِينَ، وَلَا مُحَرِّفِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ الْعَمَلِ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنَا مِمَّا نُحِبُّ، فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لَنَا فِيمَا تُحِبُّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنَّا مِمَّا نُحِبُّ، فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لَنَا فِيمَا تُحِبُّ. اللَّهُمَّ نَزِّهْ قُلُوبَنَا عَنِ التَّعَلُّقِ بِمَنْ دُونَكَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ قَوْمٍ تُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَنَا مُقْبِلَةً عَلَيْكَ، وَاصْرِفْهَا عَمَّا سِوَاكَ إِلَيْكَ. نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا وَنَحْنُ نَعْلَمُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا لَا نَعْلَمُ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ. يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ. نَعُوذُ بِعِزَّتِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْ تُضِلَّنَا، أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ. اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى دِينِكَ، وَعَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ 
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ قَبِلْتَ صِيَامَهُمْ وَقِيَامَهُمْ، وَمَحَوْتَ عَنْهُمْ آثَامَهُمْ، وَأَصْلَحْتَ قُلُوبَهُمْ فَاسْتَعَدُّوا لِمَا أَمَامَهُمْ. اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ بِغُفْرَانِكَ، وَالْعِتْقِ مِنْ نِيرَانِكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ إِنَّا تَوَلَّيْنَا صِيَامَ شَهْرِنَا وَقِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ مِنَّا. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ أَنْ تَجْمَعَنَا فِي مِثْلِهِ، فَبَارِكْ لَنَا فِيهِ. وَإِنْ قَضَيْتَ بِقَطْعِ آجَالِنَا دُونَ إِدْرَاكِهِ، فَأَحْسِنِ الْخِلَافَةَ عَلَى بَاقِينَا، وَأَوْسِعِ الرَّحْمَةَ عَلَى مَاضِينَا، وَعُمَّنَا جَمِيعًا بِعَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَاجْعَلِ الْمَوْعِدَ بُحْبُوحَةَ جَنَّتِكَ وَرِضْوَانِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
  • اللَّهُمَّ اجْعَلْ شَهْرَنَا شَاهِدًا لَنَا يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَاهِدًا لَنَا بِأَدَاءِ فَرْضِكَ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ تَعِبَ وَاجْتَهَدَ وَلَمْ يُرْضِكَ. اللَّهُمَّ أَعِدْ عَلَيْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ أَعْوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً، وَنَحْنُ فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَحَيَاةٍ سَعِيدَةٍ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
  • اللَّهُمَّ يَا وَاسِعَ الرَّحَمَاتِ، يَا جَزِيلَ الْهِبَاتِ، يَا عَظِيمَ الصَّفَحَاتِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، وَارْحَمْهُمْ كَمَا رَبَّوْنَا صِغَارًا. اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَكْرَمُونَا فَأَكْرِمْهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَعْطَوْنَا فَأَعْطِهِمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ غَفَرُوا لَنَا فَاغْفِرْ لَهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ تَجَاوَزُوا عَنَّا فَتَجَاوَزْ عَنْهُمْ. اللَّهُمَّ عَافِ أَبْدَانَهُمْ، وَاشْفِ أَسْقَامَهُمْ، وَارْفَعْ رَوَاهُمْ، وَحَقِّقْ مُنَاهُمْ، وَاسْتَجِبْ دُعَاءَهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ، وَاخْتِمْ لَهُمْ بِالصَّالِحَاتِ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلْأَمْوَاتِ مِنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، يَا رَبَّ الْبَرِيَّاتِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُبُورَهُمْ نُورًا، وَامْلَأْهَا عَلَيْهِمْ سُرُورًا. اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مَسْرُورًا فَزِدْهُ كَرَامَةً وَحُبُورًا، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُعَذَّبًا مَلْهُوفًا، فَبَدِّلْ حُزْنَهُ فَرَحًا وَسُرُورًا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ 
  • يَا وَاهِبَ النِّعَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ، يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ، وَاشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ، وَارْحَمْ مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَمِيعِ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُمْ، وَوَسِّعْ مَدْخَلَهُمْ، وَاغْسِلْهُمْ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ، وَقِهِمْ عَذَابَ النَّارِ، يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.
  • يَا مُنَفِّسَ كُرْبَةِ كُلِّ مَكْرُوبٍ، يَا مَنْ كَشَفَ الْبَلْوَى وَالضُّرَّ عَنْ أَيُّوبَ، يَا مَنْ رَدَّ بِرَحْمَتِهِ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ، اللَّهُمَّ فُكَّ سِحْرَ الْمَسْحُورِينَ، وَارْفَعِ الضُّرَّ عَنِ الْمُتَضَرِّرِينَ. نَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالسَّحَرَةِ الْمَكَرَةِ الْفَجَرَةِ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ آذَوْا عِبَادَكَ وَإِمَاءَكَ، اللَّهُمَّ اهْتِكْ سِتْرَهُمْ، وَاكْشِفْ أَمْرَهُمْ، وَأَبْطِلْ مَكْرَهُمْ وَسِحْرَهُمْ، وَاكْفِ الْمُسْلِمِينَ شَرَّهُمْ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
  • يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِينَ، يَا قَاهِرَ الْجَبَّارِينَ، يَا قَاصِمَ الظَّالِمِينَ. طَالَ لَيْلُ الظَّالِمِينَ، وَطَالَ الْبَلَاءُ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ كُنْ لِإِخْوَانِنَا الْمُسْتَضْعَفِينَ نَاصِرًا وَمُعِينًا وَمُؤَيِّدًا وَظَهِيرًا. اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَأَحْمِلْهُمْ، جِيَاعٌ فَأَطْعِمْهُمْ، عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ، خَائِفُونَ فَآمِنْهُمْ، يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالطُّغَاةِ الْمُعْتَدِينَ، وَالظَّلَمَةِ الْمُجْرِمِينَ، وَالْمُنَافِقِينَ الْمُتَرَبِّصِينَ، أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ احْفَظْ أَهْلَنَا فِي فِلَسْطِينَ، اللَّهُمَّ أَعِدَّ لَهُمُ النَّصْرَ، اللَّهُمَّ أَجْبِرْ كَسْرَهُمْ، وَأَقِلْ عَثْرَتَهُمْ، وَاكْشِفْ كُرْبَتَهُمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَدَاوِ جَرْحَاهُمْ، وَفُكَّ أَسْرَاهُمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْغَاصِبِينَ، وَالصَّهَايِنَةِ الْغَادِرِينَ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَكَ، اللَّهُمَّ لَا تَرْفَعْ لَهُمْ فِي فِلَسْطِينَ رَايَةً، وَلَا تُحَقِّقْ لَهُمْ غَايَةً، وَاجْعَلْهُمْ لِمَنْ خَلْفَهُمْ عِبْرَةً وَآيَةً، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السَّعُودِيَّةَ، اللَّهُمَّ احْفَظْهَا بِحِفْظِكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا لِلْحَقِّ مَنَارًا، وَلِلْخَيْرِ دَارًا، وَلِلْإِيمَانِ مَأْرِزًا وَقَرَارًا. اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَزِيزَةً شَامِخَةً قَوِيَّةً أَبِيَّةً عَلِيَّةً، آمِنَةً مُسْتَقِرَّةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ احْفَظْهَا وَبِلَادَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كَيْدِ الْكَائِدِينَ، وَعُدْوَانِ الْمُعْتَدِينَ، وَحَقَدِ الْحَاقِدِينَ، وَحَسَدِ الْحَاسِدِينَ، وَظُلْمِ الظَّالِمِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ 
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى. اللَّهُمَّ احْفَظْهُ بِحِفْظِكَ، وَاكْلَأْهُ بِعِنَايَتِكَ، وَمَتِّعْهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ عَهْدِهِ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِتَأْيِيدِكَ، وَسَدِّدْهُ بِتَسْدِيدِكَ، وَانْفَعْ بِهِ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْزِهِمَا خَيْرَ الْجَزَاءِ عَلَى خِدْمَةِ الزُّوَّارِ وَالْحُجَّاجِ وَالْمُعْتَمِرِينَ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ رِفْعَةً فِي دَرَجَاتِهِمْ وَفِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
  • اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلَاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْعَلْهُمْ رَحْمَةً عَلَى شُعُوبِهِمْ وَرَعَايَاهُمْ، وَأَلِّفْ بَيْنَ شُعُوبِهِمْ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
  • اللَّهُمَّ احْفَظْ حُدُودَنَا وَجُنُودَنَا، وَاحْفَظْ عُلَمَاءَنَا وَمَشَايِخَنَا، وَاحْفَظْ مُعَلِّمِينَا وَقُضَاتَنَا، وَاحْفَظْ رِجَالَنَا وَنِسَاءَنَا وَكِبَارَنَا وَصِغَارَنَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين. اللَّهُمَّ احْفَظِ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَاحْفَظِ الْعَامِلِينَ فِي خِدْمَةِ الْحُجَّاجِ وَالزُّوَّارِ وَالْمُعْتَمِرِينَ وَالْمُتَطَوِّعِينَ مَعَهُمْ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
  • اللَّهُمَّ اقْبَلْ صِيَامَ الصَّائِمِينَ، وَقِيَامَ الْقَائِمِينَ، وَاعْتِكَافَ الْمُعْتَكِفِينَ، وَصَدَقَةَ الْمُتَصَدِّقِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ 
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْخِتَامِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى التَّمَامِ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْإِنْعَامِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَتْمَتَنَا هَذِهِ خَتْمَةً مَقْبُولَةً مُبَارَكَةً، عَلَى مَنْ حَضَرَهَا وَسَمِعَهَا، وَعَلَى مَنْ آمَنَ عَلَى دُعَائِهَا. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ بَرَكَاتِهَا عَلَى أَهْلِ الدُّورِ فِي دُورِهِمْ، وَعَلَى أَهْلِ الثُّغُورِ فِي ثُغُورِهِمْ، وَعَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ فِي قُبُورِهِمْ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
 
  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ، وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ، وَاللِّوَاءِ الْمَعْقُودِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا أَزْهَرَتِ النُّجُومُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا تَلَاحَمَتِ الْغُيُومُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ الْأَبْرَارُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ مَا تَعَاقَبَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ، وَصَحَابَتِهِ الْأَبْرَارِ، الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ وَالْأَنْصَارِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَجُودِكَ وَإِحْسَانِكَ، يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ.

 

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ.

 وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

 

 

 

 

 


 

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تقرأ في هذا الموضوع